الان وحصرياً اللقاء الخاص مع الدكتور محمد الحداد في نقاش حول علاج مرض السرطان

03 تشرين الثاني / نوفمبر 2015

thumb
thumb

   الان وحصرياً اللقاء الخاص مع الدكتور محمد الحداد في نقاش حول علاج مرض السرطان

 السؤال الاول لك ان تعطينا نبذة عن الدكتور محمد الحداد ، ج طبيب بالمملكة العربيه السعوديه  يكتشف ويعرّف حالة الصحة (الحالة التي كان عليها المريض قبل المرض) ويزعم قدرته على إعادة المرضى لهذه الحالة  
نرى يا دكتور أنك تدخل عبر صفحتك بالفيس بوك وبكل جرأه تتبنى علاج السرطان في المراحل المتأخرة مرة وتتبنى علاج ووقاية سرطان الثدي مرة أخرى ،س- فهل تتفضل وتقول لنا ما هي القصة  وما هي التفاصيل ؟                                                                                                                                                                     
ج) اسمح لي أن أنوه في البداية أن موضوعي هذا يتعلق بعلاج جميع أنواع الأمراض وليس مقصورا على علاج السرطان فقط ، بل ويمكن إعادة أي مريض لحالته قبل الدخول بالمرض وشفائه شفاءا تاما بإذن الله لا يستدعي بعده أخذ أي دواء بشكل مستمر ودائم .

قمنا نحن مجموعة من الأطباء والمهندسين باكتشاف طريقة جديدة تستخدم تحاليل دم معينة استطعنا من خلالها الوصول إلى تحديد حالة الصحة المثالية لأي شخص ، ونعتبر ذلك إضافة كبيرة للطب ، حيث لا يوجد لدى المدرسة التقليدية تعريفا واضحا لحالة الصحة ، واستطعنا إثبات ذلك على الكثير من الناس خارج وداخل المملكة .

س) كيف تم اكتشاف النظرية وعلى ماذا تستند في علاجها للأمراض ؟ 
ج) كما ذكرت لك أن المجموعة عبارة عن أطباء ومهندسين تعاونوا كل حسب دوره لينتهي الموضوع باكتشاف علاقات هندسية ورياضية بين مؤشرات دم ، وأن هذه المؤشرات ( حسب مدرسة الطب التقليدية ) ليس لها أي علاقة بأغلب الأمراض ، واستطاع جانب المهندسين ( مستعينين بالمعطيات الطبية كاملة من الأطباء) بإنشاء برنامج كمبيوتر كبير ومعقد جدا ، وقاموا بوضع ثوابت رقمية في هذا البرنامج مثل ثابت النسبة الذهبية على سبيل المثال لا الحصر ، وقاموا بإدخال قيم مؤشرات الدم الخاصة بمرضى مصابين بأمراض مختلفة حيث قام البرنامج بإيجاد العلاقة الهندسية الرياضية المعقدة بين تلك المؤشرات ، وبذلك تم اكتشاف المعادلات الرياضية لكل مرض ، ومنه قامت المجموعة بعمل برنامج آخر للقيام بإيجاد نوع المرض المصاب به المريض صاحب مؤشرات الدم ، وهو البرنامج الذي نستخدمه للتشخيص والعلاج .

س) ما هي الأمراض التي يمكن تشخيصها وعلاجها اعتمادا على النظرية ؟
ج) من يفهم النظرية وطريقة العمل بها من الأطباء يستطيع أن يعالج أي مرض مهما كان نوعه بإذن الله ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ( السرطان بجميع أنواعه ، السكري بنوعيه ، مرض التوحدي وجميع الأمراض الوراثية ، جميع الأمراض الجلدية ، الأمراض النفسية بأنواعها ، وأي مرض آخر ) ، وإضافة لذلك فإن النظرية تستطيع تعريف حالة الصحة تعريفا كاملا ، وتحدد أيضا نوع المرض الذي سيصاب به أي شخص خلال الست شهور القادمة بعد الإطلاع على تحاليله ، وإعادته لحالة الصحة قبل الإصابة بالمرض .

س) وماذا تقصد بكلمة إعادته لحالة الصحة قبل الإصابة بالمرض؟
ج) من المعروف طبيا أن الإصابة بالأمراض المناعية والمستعصية لا تحدث خلال يوم وليلة ، بينما يستغرق الإصابة بإحدى هذه الأمراض عدة أشهر أحيانا ، وإننا وباستخدام هذه النظرية نستطيع أن نعيد المريض لحالته قبل الدخول في قلب المرض وقبل الإصابة به بشكل كامل وتام ، ومثال على ذلك ، فمريض السكري مثلا ، تظهر عليه أعراضا أوليه مثل العطش أو الجوع المفاجئ ، وقد تستمر هذه الأعراض الأولية عدة شهور أحيانا ، ولا يسع الطبيب التقليدي إلا أن يحذر المريض تحذيرات عامة وغير واضحة ، وبأن يطلب منه اتباع نظام غذائي بالإضافة لممارسة الرياضة ، بينما يمكن خلال 4 أسابيع كحد أقصى علاج هذه الأعراض علاجا نهائيا وإعادة الشخص صاحب الأعراض إلى حالته ( التي كان عليها ) قبل ظهور هذه الأعراض مما لا يستدعي بعدها أخذ أي دواء بشكل دائم ، وهكذا هي الحال بالنسبة لباقي الأمراض .

س) هل تسمح أن تحدثني أكثر عن ميكانيكية العلاج حسب النظرية المزعومة ؟

ج) بعد تحديد نوع المرض المصاب به المريض ( طبعا دون الحاجة غالبا لعمل أي فحوصات إضافية أخرى أو أشعات ) ، نقوم بنصح المريض بأخذ مكملات غذائية يشتريها بنفسه من الأماكن المخصصة لبيعها ويأخذها بجرعات محددة لمدة أسبوع واحد فقط ، ويعيد عمل التحليل في اليوم الثامن لتحديد نوع آخر من المكملات الغذائية ، ويستمر إعادة عمل التحاليل غالبا لمدة 8 أسابيع في أغلب الحالات المرضية ، حيث يشفى أغلب المرضى من مرضهم خلال هذه الفترة ( وقد يستغرق بعض المرضى مدة أطول بالعلاج ) ، ولا يحتاج المريض أن يتناول أي أدوية أخرى بعد ذلك .
وللعلم فإن الوحيد المؤهل لاستخدام طريقة العلاج حسب النظرية هو الطبيب التقليدي ، وذلك لأن النظرية تستند على نفس مبادئ المدرسة التقليدية ، ولا تنتمي لأي من مدارس الطب البديل التي ظهرت في السنوات القليلة الماضية ، ويستطيع الطبيب أيضا استخدام الأدوية المخلقة مخبريا والتابعة للصيدلية التقليدية في حالة الأمراض المزمنة التي يكون تأثير المكملات الغذائية فيها بطيئا

س) وما علاقة النظرية بالأمراض الوراثية ؟
ج) يمكن من خلال النظرية تحديد الزوجين الذين سينجبان طفلا معاقا مسبقا ، مثل أطفال داون والتوحدي وبطؤ أو صعوبة التعلم ، ويتم معرفة ذلك بنسبة نجاح 100% ( دون الحاجة غلى عمل فحص جيني ) ودون أي مفاجآت كما يحدث في المدرسة التقليدية ، حيث لا نعتمد في نظريتنا مصطلح (طفرة جينية ) أبدا ، هذا بالإضافة إلى أنه يمكن علاج أي شخص (طفل أو بالغ) لديه إعاقة وراثية بحيث يصبح سليما ومعافى .

س) ذكرت أنك بهذه النظرية يمكن معالجة الأمراض المستعصية علاجا تاما نهائيا ، أرجو توضيح ذلك؟
ج) النظرية يا سيدي كما ذكرت سابقا لديها تعريفا واضحا وجازما لحالة الصحة ، وهذا يمكّن مستخدميها من المتخصصين من إعادة أي مريض إلى حالة الصحة ، وأقصد بذلك حالة المريض قبل الإصابة بالمرض ، مما يعني أن الطبيب يستطيع معالجة أي مرض مناعي أو مزمن وغيرها من الأمراض ، ودون الخوض بذكر أسماء الأمراض والمعروفة لدى الجميع ، فإنني أقصد جميع الأمراض بما تعنيه الكلمة ، بل وأكثر من ذلك بكثير ، حيث لا يسعني ذكره هنا .

س) ماذا بالنسبة للأمراض والأعراض الشائعة في المملكة ودول الخليج العربي مثل مرض التوحدي ،  السكري ، والسرطان وأمراض التكيس ، ونقص فيتامين دال وغيرها ؟
ج) كل الأمراض التي ذكرتها متضمنة  بادعائي هذا ، ولا تعجز النظرية بشقيها النظري والعملي عن علاج أي مرض بما أنها تستطيع إعادة أي شخص إلى حالته المثلى قبل الإصابة ، أو إلى حالته المثلى التي كان من المفروض أن يولد عليها ، ويمكن معالجة أغلب الأمراض خلال مدة 8 أسابيع كحد أقصى ، وبعض الأمراض قد تحتاج وقتا أطول أحيانا لأسباب مختلفة ، أما بالنسبة لفيتامين دال تحديدا ومشكلة الشعب السعودي الذي يعاني 90 % منه ( حسب الإحصاءات الطبية في المملكة) ، فإن النظرية تحل هذه المشكلة وبشكل نهائي وقطعي ، وتجيب عن التساؤلات الموجودة في المدرسة الطبية التقليدية إجابة كاملة ونهائية ، وتثبت خطأ نتائج الأبحاث الإحصائية التي تمت داخل المملكة والتي تقول بأن الشعب السعودي مثلا لا يتعرض للشمس .
وهنا أريد أن أنوه واستنادا على ما توصلنا إليه في نظريتنا بأن شروط وقوانين البحث العلمي في المدرسة الطبية غير كاملة وأن مسار هذه البحوث يعتريها قصور وخطأ ، وأن نتائج البحوث الطبية غير صحيحة وغير مفيدة ، ويؤكد ذلك ازدياد الأمراض بشكل عام في العالم ، وأؤكد هنا أن النظرية ستغير من مسار البحوث الطبية تغييرا جذريا يخرج بنتائج أفضل بكثير عما يحصل الآن ، ويجعل المدرسة الطبية قادرة على معالجة الأمراض والوقاية منها ، مما سيوفر على الدولة إنفاق أموالا طائلة بغير فائدة مرجوة .

س) ما هو العلاج المستخدم في معالجة الأمراض ؟
ج) أحب أن أذكر هنا أنه حسب النظرية لا يوجد هناك عقارا واحد يمكن أن يعالج مجموعة من المرضى المصابين بنفس المرض ، ومن الخطأ ما يتردد لدى المدرسة الطبية وغيرها من المدارس العلاجية الأخرى ما مفهومه ( دواء – عقار - واحد لكل المصابين بمرض معين) ، وإنما الصحيح أن كل مريض يتم معالجته حسب نتائج تحاليل دمه ( Case by Case)، وبمعنى آخر ، تتم إعادته لحالته قبل المرض (حالة الصحة المثالية ) حسب تحاليله الخاصة به ، ويمكن عمل ذلك باستخدام الأدوية التقليدية المحضرة مخبريا والتي تباع بالصيدلية التقليدية أو باستخدام المكملات الغذائية المقننة.

س) هل قمتم بطرح موضوع النظرية على أي من مراكز البحث العالمية ؟
ج) طبعا ، سبق أن استشرنا متخصصين في مراكز عالمية ، ولقينا تجاوبا كبيرا من اكبر الأطباء والباحثين التابعين لجهات علمية عالمية ولكننا توقفنا عن كشف تفاصيل الموضوع ، وذلك لأننا نود أن يتبنى النظرية إحدى المراكز البحثية العربية ...

وإنني هنا أناشد خادم الحرمين الشريفين بأن يوجه مراكز البحث الطبية بالمملكة لتبني هذا الموضوع الذي سيحدث تغييرا كبيرا في الطب من ناحية ، والذي سيعود أيضا بفوائد كبيرة سياسية وعلمية على المملكة.

                                                                          للتواصل معنا على ايميل الصحيفة bshyralauby@gmail.com

 
انشر عبر