4/17 ذكرى يوم الأسير الفلسطيني...بقلم :محمد يوسف الحلو

26 نيسان / أبريل 2019

received_403650646857810
received_403650646857810

الفكر العربي

بسم الله الرحمن الرحيم 4/17 ذكرى يوم الأسير الفلسطيني. هذا الشعب الفلسطيني المناضل والمظلوم والذي يحتل أرضه أخس وأنجس مله عرفتها البشرية على مر العصور وهم ما يدعون أنفسهم بأصحاب ديانات سماوية والذين إنقلبوا على أنبيائهم فهم قتلة الأنبياء. الموقع الفلسطيني المهم والمميز وقربها من قناة السويس هذا الشريان الرئيسي الذي يغذي العالم بالثروات العربية المنهوبة ولقرب فلسطين من الدول الخليجية المنتجة إلى البترول ... فالإستعمار الإبريطاني والفرنسي لملمت ما يدعون أنفسهم بيهود وهم عبارة عن الحركة الصهيونية من جميع بلدان العالم ووضعهم في فلسطين؛ وطرد وتشريد وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه إلى بقاع العالم، وبعد المتغيرات التي حصلت بعد الحرب العالمية الثانية وظهور قوة إستعمارية جديدة وهي الولايات المتحدة الأمريكية ونقل الإقتصاد الصهيوني إلى هذه القوة الجديدة وتمكنها من أركان الدولة الأمريكية من مؤسسات سياسية وإقتصادية ومن خلال هذه القوة الجديدة تُدعم إسرائيل ( دولة الكيان الصهيوني ). فوقع الشعب الفلسطيني في براثن هذا الإحتلال العنصري القابض على قلب الأمة العربية وأغلب دول العالم تم تحريرها إلا فلسطين. فثار الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني الممسوخ وكانت المؤامرة الإستعمارية بدخول الجيوش العربية ال7 وكانت نكبة فلسطين بتسلم فلسطين للصهاينة ؛ فكانت نكبة فلسطين الأولى بتاريخ 1948/5/15م وكانت النكبة الثانية بتاريخ 1967م بإحتلال قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والجولان وسيناء. فكانت الثورة الفلسطينية المعاصرة بتاريخ 1965م والتي تم من خلالها بالقيام بعمليات فدائية أرهقت دولة الكيان الصهيوني وكان الهدف من هذه العمليات بأن يتم تحرير فلسطين كاملة ؛ ولقد طرح الشعب الفلسطيني من خلال ثورته ثلاث حلول لتحرير فلسطين/ 1_ أن تتصعد العمليات الفدائية وأن يشترك فيها جميع الشعب الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين كاملاً. 2_ أن يتم إتفاق دولي بأن يتم تحرير الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967م وتكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين وهي نسبة 22% من أرض فلسطين التاريخية. 3_ أن تكون دولة من جميع المسلمين والمسيحيين واليهود وأن تخضع لإنتخابات وتكون الحقوق متساوية للجميع. مسابقة جميع التنظيمات الفلسطينية بعمل عمليات فدائية نوعية ضد دولة الكيان الصهيوني داخل فلسطين وخارجها ونتج عن ذلك إعتقال ما يزيد عن مليون أسير فلسطيني مروا داخل المعتقلات الصهيونية خلال فترة التحرر الوطني. ولأن الأسرى أكرم منا جميعاً الذين ضحوا بزهرات شبابهم في سجون الإحتلال تكريماً للأسرى أقر المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثانية عشر بتاريخ 1974م بأن يكون السابع عشر من أبريل من كل عام يوماً وطنياً تكريماً وللوفاء للأسرى الفلسطينيين وتضحياتهم بإعتباره يوماً بتوحيد الجهود لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية ولتكريمهم والوقوف بجانبهم وبجانب ذويهم وأيضاً الهدف الوفاء لشهداء الحركة الأسيرى وفقاً لذلك التاريخ 1974/4/17م. حتى اليوم يتم إحياء هذا اليوم من كل عام حيث يحييه الشعب الفلسطيني في فلسطين والشتات سنوياً بوسائل وأشكال متعددة، وتعد قضية الأسرى من القضايا الأكثر حساسية للشعب الفلسطيني وقرابة خُمس الشعب الفلسطيني دخل المعتقلات الصهيونية لفترات مختلفة وحاول الكيان الصهيوني بأن يفرض على الشعب الفلسطيني بأن يتخلى عن الأسرى والجرحة وأسر الشهداء وقيام الكيان الصهيوني بسرقة أموال المقاصة الفلسطينية لشهرين على التوالي بحجة خصم مرتبات الجرحى والأسرى والشهداء فرفضت القيادة الفلسطينية هذا الظلم والسرقة ورفضت إستلام باقي أموال المقاصة التي سرقها الكيان الصهيوني إلا إذا إرجعت جميع الأموال الفلسطينية، فالمقاصة هي عبارة عن جميع الضرائب من التجار والتي تأتي عبر موانئ دويلة الكيان الصهيوني ويأخذ الكيان الصهيوني نسبة 3% من قيمة ما يجمعه؛ وأول ما يدفع من رواتب حالياً هم رواتب الأسرى والجرحى والشهداء وذلك إعترافاً منا بالظلم الواقع عليهم ويجب تحريرهم جميعاً. *ولذلك أناشد جميع التنظيمات الفلسطينية بدل المناكفات والبحث عن المصالح الضيقة بأن يكون التسابق من أجل / 1_ عمل عمليات خطف جنود من الجيش الصهيوني من أجل مبادلتهم مع الأسرى الفلسطينيين. 2_ الضغط على المؤسسات الدولية من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال وخصوصاً بعد عملية السلام والإعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية ودويلة الكيان الصهيوني. ومن أجل ذلك علينا أن نمضي في طريق المصالحة الوطنية الفلسطينية وأن تدخل جميع التنظيمات في منظمة التحرير الفلسطينية وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت الحركة الأسيرى. عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. عاشت فلسطين واحدة موحدة وعاصمتها القدس الشريف. #بقلم #العميد/ محمد يوسف الحلو { أبو خالد }.
انشر عبر