القدس في وجدان كل عربي ومسلم. مقال( 2 )..بقلم .أ.بشير الايوبي

22 نيسان / أبريل 2019

FB_IMG_1555966816076
FB_IMG_1555966816076

الفكر العربي

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، كم من رهان في الساحات الدوليه السياسيه والسشعبيه حول موضوع القدس والجولان السوريه فهناك من يقول ان العرب والمسلمين قد تناسوا القدس وكأن القدس شيء لم يكن اصلا واصبحت بخبر كان وهناك من يقول ان الذي جرى ويجري ما هو سوى زوبعه بفنجان ومجرد وقت والعرب والمسلمين قادرين ان ينتفضوا من هذا الضعف والاستعباد ويعيدوا المياه الى مجاريها . انا اجزم ان القول الثاني هو الصحيح وان القول الاول غير صحيح اطلاقا وان من الواضح وللاسف ان بعض الدول العرب تعيش مرحله انتقاليه وتحاول التحرر من النفوذ الغربي الذي يصنع الاحداث والفتن والقلاقل ليشغل القاده بشعوبها ومشاكل خارجيه وتضع العراقيل امام اي تقدم عليه فانها تحتاجه الى تنسيق الاوراق واعاده تصحيح المسار بالكامل. يجب على هذه الدول الوقوف على صخره من الثبات والبحث عن بدائل لامريكا فهناك دول ثابته وصريحه داعمه للقضيانا العربيه وبخاصه قضيه العرب الاولي القضيه الفلسطينيه بكل قوه واول هذه الدول دوله الكويت الشقيقه حكومه وشعب وهذا لايحتاج الى دلائل واثبتات وشهاده والمملكه العربيه السعوديه صاحبه المبادء والمواقف الشجاعه صاحه الثوابت والدوله الكبيره مصر العظيمه وعطائها في كل الاحيان وكم من حروب خاضت من تجل فلسطين والامارات العربيه المتحده الغاليه على قلوبنا نحن الفلسطينين بما قدمت الاب الكبير المواقف الصعبه رجل الكرم والعطاء رحمه الله ووهنا لاننسا مصر الام الحاضنه ألعظيمه على مدار السنين وموقفها المسؤوله عبر التاريخ. هناك دول مالها ودعمها مسيس تعمل بحسابات خارجيه لادعي لذكر اسماء وهناك دول كفاها مافيها وكان الله في عونها وهناك شعوب لا حصر لها عظيمه في عطائها ومواقفها الشجاعه غيوره على الكيان العرب ووجوده.. نعم هذه الحقائق لا يجهلها احد من المتابعين لمجريات الامور فقضية القدس ليس كاي قضيه فكم لها من الاهميه لجميع الديانات الكثير الكثير والجميع يعلم ذلك مدينه فهيا مدينة السلام والحب. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، هناك صفقه اسمها صفقه القرن فإلى هذا الوقت لايعرف عنها شيء العبه امريكيه صهيونيه تريد منها امريكا تصفيه القضيه الفلسطينيه وتوسيع الكيان الاسرائيلي وجعل اسرائيل دوله يهوديه بحته تمتد من النيل الى الفرات . تعمل امريكا الان على تمزيق العالم العربي واضعافه عن طريق الخلافات والفتن وجعل منطقه الخليج في نزاعات مع ايران واشعال فتيل الخوف والكره من الغول الوهمي الايراني حتي تبقي الدول الخليجيه تطلب من امريكا وغيرها من الاوربين الحمايه ونهب المال والثروات . ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، هناك سياسه بمخطط كبير ذات ادوار مختلفه بطولة ايران ودول عربيه قادتها مسونيين للخلاص من الوجود العربي بتشويه الصوره للقيادين المحترمين بشعوبهم وجعل الشعوب بعيده عن حكامها وبذالك تهتز الثقه بين الاثنين وصبح تمرد ومن ثمه يتدخل على الخط احد المعاوتين لامريكا ويركب الموجه بدعم لامحدود ويصبح حاكم بامر امريكي بطريقه غير مباشره وهذا هو الواقع .والى مقال اخر ان شاءالله
انشر عبر