بلاد وقاده بأفكار دون المستوى لتحمل المسؤليه..بقلم :بشير الأيوبي

29 آذار / مارس 2019

FB_IMG_1553865859490
FB_IMG_1553865859490

الفكر العربي

لكل مجتمع سليم ركائز كيانيه للعمل يحتاج اعمده مؤسساتيه يسند لها تسير مجريات الدوله في كافه الأمور بما يخص مصالح الدوله والمواطن وهناك اهم الاهم الاوهو استقلالية العداله والقضائيه . ودعم المؤسسه الاقتصاديه ومؤسسة التعاون الدولي والتخطيط والمؤسسات الصناعيه والتجاريه والمؤسسات البنكيه الاسلاميه بذلك تقام الدوله دون ذلك تكون دكان لا كيان . تعالوا ننظر الى دولنا العربيه كيف تتم ادارتها من الرئيس وبس هو كل شيء هو الامر والناهي هو العداله والسياده والاب والشيخ والعالم لذلك نشعر باننا وكأننا نعيش في غابه يحكمها حيوان مفترس. للاسف هذا هو حالنا لا كلمه لمثقفينا الرئاسه هي المهيمنه على كل شيء وماهو دارج ومعمول به هناك التهمات جاهزه لكل من قال لا لسلطه المسلطه على ارقاب المواطنين. الفساد حدث ولا حرج هناك غباب كامل للقانون وضياع ولا مجال لتغير الحال وكائننا تحت حكم الماجوس . لذلك اقول علينا التحرر من هذا الواقع المظلم الذي اوصلنا لما نحن فيه فعلى الطبقه المثقفه في مجتمعاتنا العربيه وهم كثر ومن علماء وادباء واطباء ومهندسين ايجاد طريقه ابداعيه ناجعه كفيله بتصليح هذا الحال المرير وتفعيل المؤسسات للقيام بدورها في بناء وطن عريق متحضر منتج يليق بوجودنا وهيبتنا وتريخنا المجيد وحضارتنا التارخيه وعمقها القديم. حين تكون الدوله يحكمها شخص اي كان من ثقافه وقوه يعني ذلك ان هذه الدوله هشه ولا يحسن لها حال كيف اقول نعم النجاح يحتاج الى عمل مشترك وافكار متعدده وكفاءت من كافه المجتمع ولكل مجال في مجاله حتى يتم التطور المطلوب من تقدم وازدهار المرجو بذلك نكون قد اننتجنا مجتمع وطني متكامل في كل المجالات يتماشى مع الحضارات الاجتماعه في العالم .والى مقال اخر . بقلم بشير الايوبي
انشر عبر