دون توافق كما تعودنا (اشتية) بين المرحب والمعارض ..بقلم:بشير الأيوبي

13 آذار / مارس 2019

received_313099902696229
received_313099902696229

الفكر العربي

شهر كامل والمشاورات جاريه وراء الكوليس في مركزية حركة فتح مشاورات غير عاديه مسبوقه لاختيار رئيس وزراء للحكومه الفلسطيني القادمه. حكومة جديدة تعمل على لم الجرح الفلسطيني وانهاء الانقسام وعدم ترك العابثين للعبث بمقدرات الشعب وعليه فقد تم الاعلان عن تكليف د. محمد اشتية عضو اللجنة المركزية في حركة فتح رئيساً للحكومة الثامنة عشر وما أن تم الإعلان عن التعين فورا بدأت اقلام العديد من اصحاب التوجهات بلاعلان عن وجهات نظرهم والكتابه بخطوط التوجهات القادمه من تشائم وعدم رضا هذا الطرف الاول والطرف الاخر مؤيد ويبارك ويشد بشتيه بهذه الشخصيه ذلك الرجل بوصفهم السياسي والأقتصادي المحنك وبكل مايمتلكه من خبرات واسعه على الواقع العملي والعلمي بترؤسه العديد من المؤسسات الاقتصادية بجانب الحنكه السياسية فهو كما نعلم رجل اكاديمي ومؤسساتي له باع طويل هذا كلام هم مؤيدين للاختار والطرف الاخر المعارض وجدوا أن هذه الحكومة القادمه لاشتيه قد تعزز الانقسام ويمكن ان تؤدي على الفصل بين الضفة وغزة وأنها جاءت لتدمير اي امال في طريق المصالحة ً... كلنا نعم أن الحالة الفلسطينية مبرمجه ومركبة وشديده التعقيد. فهي حالة غير مستقرة وغامضه الوضوح فهنا نفوذ خارجي يلعب دور كبير في بقاء حاله الانقسام . هنا لابد من القول علينا ان نبارك ونؤيد لعل الله يوحدنا نعلم جميعا ان الانقسام حاله مدمره لقضيتنا ويجب التعاون من اجل الخلاص منه وذلك لايتم الا بجمع الصف ولذلك يتطلب منا نحن الفلسطينين وبجميع الفصائل العمل للتفاق على استريتجيه عامه شامله تجمع الاهداف والعمل عليها فمنذ اعوام عديده ونحن بلا أفق ولا رؤية... نعيش داخل نفق مظلم بقلق كبير نعيش دون أي تخطيط هادف ولذلك اصبحنا في حالة أكثر فوضى وضياع.. فرغم كل الاوجاع والمتاريس الموجوده في طريق قيادتنا بسبب التدخلات الخارجيه فان هناك صمود وستبسال من الرئيس ابو مازن هذا المصابر نعم المصابر هناك عدة ملفات جامده تحتاج الى تعاون من كل الاطياف في وحدة وطنية حتى يتم انجاز المصالحه ... حكومه اشتية عليها عمل الكثير .. بما يخص صفقة القرن والمشروع الوطني بما فيه من تعقدات واهمها التخلص من الانقسام البغيض وموضوع الاستيطان ومدينة والقدس وما هو قادم من مخاطر.. نقول الله المستعان لحامل هذه المسؤليه والامانه ويبقى امام الجميع ان يتحمل المسؤليه بالوصول للهدف باتجاه اعاده الوحده بين الضفة وغزة وانهاء الانقسام وقضيه العوده لكل فلسطيني يعيش في الشتات.. هناك مهام صعبة ليس بالسهل حلها تحتاج الى توحيد الامكانيات للجميع حتى نستطيع تجاوزها الخلافات علينا عدم التصرع بالحكم على اشتيه مسبقاً علينا بان نتفائل و نحسن الظن بالدكتور.محمد اشتيه واعطأه الفرصه .. والى مقال اخر . .بقلم بشير الايوبي
انشر عبر