الخليج العربي واطماع التحالف الغربي .بقلم بشير الايوبي

13 آذار / مارس 2019

received_391368814774991
received_391368814774991

الفكر العربي

من المدهش بل من الجنون ان يتجاهلوا اشقائنا في دول الخليج اطماع التحالف الغربي المسروعه بنهب خيرات وثروات ومقومات بلاد اعزها اغناها الله وانعم عليها بكرمه . ولذلك اقول بهم عليكم بالحفاظ على هذه الثروات والنعم و وهنا فلابد ان تتحصن هذه الدول وتتكاتف للمواجه والدفاع ووقف التوغل الشيطاني الطامع وحتى يتم ذلك فهذا يحتاج الى نضوج في الفكر السياسي وفضح المخطط العدائي وتطوير اسلوب التعامل بالحرص الشديد والعمل الجاد حتى تستطيع هذه دولنا الشقيقه ملاحقه التطور التكتيكي المبني على المخادعه والكذب وزرع الفتن وعليه مطلوب الحذر في التعامل وعدم تصديق هذه الفئه البشريه المتوحشه . اقول ان الاشقاء قادرين على الوقوف بقوه موحدين لوقف الزحف العدائي وللاسف نحن من مكن هؤلاء الوحوش بالتوغل بالعمق الخليجي حين استطاعوا اقناعنا بانهم اصدقاء ويخافوا على مصالحنا وان الخوف كل الخوف من ايران الشيعيه وان لابد لكم ياخليجين سوى التحالف معنا لنحميكم من ايران ولذلك عليكم شراء السلاح ودفع امول للحمايه والحفاظ عليكم من الاطماع الخارجيه وبخاصه التوغل الشيعي في المناطق السنيه كل ذالك الالعاب والابداعات من صناعتهم من قريب كان السني يتزوج من الشيعيه والشيعي من السنيه ماذا استجد علينا الان اذن . والوقوف بقوه في وجه اطماعهم والمؤامرات التي تحاك علينا ك عرب عامه وخليجين خاصه سحب اوراق العبه من ايديهم من كل الاتجاهات. نتفق جميعا ان دوائر الاجنحه السياسيه لاعدائنا تعمل بنشاط منقطع النظير على اهداف استريتجيه مسمومه واولها تفكيك التضامن العربي الخليجي ومن ثمه الخليجي الخليجي والمر العجيب حكاية ايران وانها على ابواب امتلاكها النووي وهذه النغمه نسمعاها من سنوات طويله هذه الالعيب باتت مفضوحه وخارج الصلاحيه نعم هناك خطر المزعوم هو ليس من ايران انما من الذين صنعوا هذا الوهم الكاذب فمن صنع الارهاب هم ومن ينشر الارهاب هم ومن صنع حكايه الحوثين هم ومن ضخم الدور الايراني هم ومن انشاء حزب الله هم وهم الذين عملوا على شراء الزمم لاصحاب النفوس الضعيفه ونصبوهم قاده لزعزه الاستقرار لهذا الكيان العربي و الخليجي الموحد ايضا هم هذا هو الشغل الشاغل لهم الخراب والدمار وزرع الفتن الطائفيه بين الاخوه واشعال فتيل التفرقه والتناحر وقتل الواحد مع الآخر حتى يتمكنون من السيطره على المنطقه واضعاف الجبهات الداخليه. فقد حان لنا الوقت لعمل الازم وعودة المياه الى مجاريها بيننا والرجوع الى دعم القضيه الاساسيه للعرب وهي قضيه فلسطين خط الدفاع الاول والاساسي للامه الاسلاميه والعربيه لوقف التوغل الاسرائيلي والتركي والايراني بالمنطقه برئاسة امريكا هذا المكون العدائي مثلث الفتن والاعداء الاكثر خطوره على دولنا العربيه وبخاصه الخليجيه . من المهم وقف نزيف الهروله الذي اصاب امتنا وراء مايسمي تطبيق علاقات مع كيان النصب والاحتيال الذي لا زال يرفض رسم حدود دولته المزعومه فهو يعتبر اسرائيل دوله من النيل الى الفرات وعليه فلابد من اعاده القضيه الفلسطينه الى الواجهه . نعم مازال الرهان قائم ان امتنا بخير والقادم اجمل هذا ليس مجرد كلام يقال و انما جاء عن تحليل ودراسة نحن امه من شريان واحد وعقيده راسخه ةاحده تجمعنا على الاهداف وهي ان عدونا واحد وامتنا واحده ومصيرنا واحد وكلنا جزء لا يتجزأ من الاخر ويجب ان لا ننسى القائد الاب الملك الملك فيصل والشيخ زايد وانور السادات والامير الصباح وابو عمار وهناك الكثير هؤلاء الذين صنعوا امجادا من المحبه والعطاء والوفاء للعروبه كانوا صادقين مع الله والعهد والقسم احبوا شعوبهم والشعوب احبتهم رحمهم الله جميعا . امامنا الكثير من العبر يجب اخذها والتعلم منها اولا العمل للحفاظ على وجودنا وحضارتنا وقواتنا وعدم الهروب من المسؤليات المطلوبه حتى نعيد امجادنا ونبني للاجيال القادمه المستقبل. والى مقالاخر..
انشر عبر