مقال للعقلاء فقط !! اين بن لادن وتنظيم القاعدة الأخطر في العالم ! .بقلم : بشير الايوبي

23 كانون الثاني / يناير 2019

38799967_1841337772644390_5998868207727804416_n
38799967_1841337772644390_5998868207727804416_n

الفكر العربي

كل عاقل يتساءل اين القاعده وهل بحق كان هناك تنظيم يسمى القاعده فلا بد لنا من فهم الحقائق وبما يدور من حولنا من مؤامرات وأمور تحتاج لتوضيح فيا الله كم غريب وعجيب هذا المجتمع العربي عندما يتجاهل مجريات الامور وما يدور من حوله من احداث وسرعان ما ينسى ماهو مطلوب منه وأخذ العبره وهذا يعتبر مرض يتطلب تجنبه ويجب العمل العلاج والتخلص منه فهناك يوجد مشكله كبير لدينا ك عرب فما اسرعنا بالهروله وراء السيناريوهات المعده لتدميرنا وهي عدائيه مبرمجه بطريقه محبوكه ومدروسه تتماشى مع جهلنا المظلم لاننا محدودين الفكر السياسي بسطاء في تحليل الحدث وما المقصود منه. وما خلفها . اصبح عالمنا العربي غارق في متاهات الإعلام الغربي الفاسد وهو الراعي الحقيقي للارهاب العربي الاسلامي المزعوم المعمول عليه لتثبيت التهمه ووضع الادله الموجه إعلاميا و سياسيا لتشويه صوره العرب و الاسلام وتدمير أمتنا بالكامل على اللعب بعقول أبنائنا لكي نصبح في حاله من الفوضى وعدم الاستقرار وضرب المجتمع الموحد وزرع الرعب والخوف واضاعه الثقه الموروثة عبر التاريخ في ما بينا. تحت مسمى الفوضى الخلاقه لإعطاء الإرهاب الشرعيه في تدمير المجتمعات العربيه وفي نفس الوقت هم يدمرون البلاد وبحجه مكافه الارهاب. لنذهب الى تنظيم القاعد وهل صحيح هناك قاعده. هذا هو السؤال المهم والمحوري الذي يحتاج إلى جواب وانا اقول هل بحق كان بالاصل قاعده وان كان اذن من اين جائت واين ذهبت وهل ابيدت وانتهت من الخارطه وكيف؟ ام انها لم يكن لها وجود اصلا فهل يعقل لك هذا الكلام اقول . وبكل يقين صنعوها من مجموعات مرتزقه وقتله ومجرمين وعملاء رخصاء مرخصين هكذا صنعوا من هؤلاء مجموعات وسموها القاعد المزعومه ودعموها بقوه اعلاميه في الشارع العربي وسرفوا عليها المليارات الدولارات حتى جعلوا منها في فتره من الفترات اعلاميا التنظيم الأخطر عالميا . هنا لابد من القول أن هؤلاء الاعداء المتربصين بامتنا هم من صنعوا هذا الوهم الارهابي فلا وجود للقاعده على الواقع والأمر مركب والهدف واضح ضرب وزعزه الصفوف الوطنيه الاجتماعيه العربيه والاسلاميه وتدمير قواعد التواصل الاجتماعي المعروفه عن العرب والأصالة بزرع الفتن بتوجيهات مشدده لدوائر الإعلام التابعه لهم للعمل عليها في بث الأكاذيب بوجود تنظيم خطير على الساحه ويجب القضاء عليها ومحاربتها والهدف معروف لكل عاقل . لقد صنعوا القاعده وجعلونا نحن العرب بجهلنا وغبائنا نصدق هذه الاكذوبة الكبيره بان هناك تنظيم اسمه القاعده و هي التي نفذت وخطط لعملية احدعشر من ديسمبر وهذه كانت الخطه المخطط لها لقاع الضحيه وهم العرب في الفخ ان هم من صنعوا القاعده الارهابيه وبذلك تكون قد صنعت القناعه و الأدلة و المبررات لفعل ما تريد بحجه محاربه الإرهاب وتدمير العراق واشعال المنطقه العربيه بحروب مدمره لا فائده منها سوى الدمار والخراب ولا بد من شركاء في تنفيذ الخطط بوجوه مقنعة وملونه. وجود داعش والسيناريوهات الجديده. والان جاءوا لنا بما يسمى داعش لتكملة الحكايه واللعبه وباكثر عنف واجرام وارهاب بعد أن انتهوا من تصوير وتنفيذ الفصل الأول باسم القاعده وبداءوا بتنفيذ والعمل المشهد الثاني باكمل وجه ونجاح منقطع النظير بمساعدت الراعيه ايران والمنفذ تركيا قأئده الجان التنفيذ وبنفس الاسلوب والاداره ولكن هذه المره بعنوان جديد أكثر وحشية ( داعش) لتشويه صوره الإسلام بوصفهم بالاجرم وانهم قتله وبخاصه على الساحه العربيه فقط لتدمير هذا الوجود العربي وتحطيم مستقبل الأجيال القادمه أن إنتاج داعش جاء لاكمال دور القاعده وذالك بات لأصحاب الفكر واضح كل الوضوح فهل نتعلم ونتماسك ونضع أيادينا تتشابك لنوقف هذا المرض الخبيث وكفا لنزيف الثروات البشريه والمادية نسأل الله الهدايه.. وإلى مقال اخر .بقلم.أ. بشير الايوبي

انشر عبر