إلى متى يا أبناء الامه الواحده...بقلم:بشير الايوبي

04 أيلول / سبتمبر 2018

39760545_549256788827254_1936018966086418432_n
39760545_549256788827254_1936018966086418432_n

الفكر العربي

 لقد حان الوقف للمراجعة والعوده الى لم الشمل والمحاسبة واخذ العبر من الاخطاء والعمل في إفطار التفاهمات والتنسيق وبناء جسور الثقه ودمج الكفاءة المهنية بقاسم مشترك يجمعهم على مبدأ الاحترام المتبادل وفي ما يصب بمصلحة الوطن والمواطن هذا الكلام ليس مقصود للفلسطينين فقط بل لجميع ابناء امتنا العربيه والاسلاميه لقد طاف الكيل للمواطن العربي وهو يراقب وينتظر العمل المشترك وتوحيد الاهداف وترابط الأوطان لنصبح كتله بشرية واحده وعلى قلب رجل واحد. التمزق وما وصلنا اليه. حين نعود إلى الوراء ونتذكر تاريخنا في ما كنا فيه من قوه وكرامه واحترام من الآخرين وعلى سبيل المثال حرب أكتوبر وكيف كانت امتنا وهي موحده وكيف اغلقت ابار البترول وكيف اهتز العالم بهذه الحرب ومدى التماسك العمل الموحد والتكاتف البناءالمنتج منه حرب اكتوبر لنا بأن نتعلم من التجارب وإستخلاص العبر هناك لدينا من المقومات كل مايلزم لنكون اسياد العالم لدينا العلماء والخبراء والمثقفين في كل المجالات كيف يكون لدينا كل هذه الامكانيات ويبقى حالنا مخجل ويبكي لقد اصيب المواطن العربي بالاحباط والتخبط خائف على مستقبله وعلى مستقبل الأجيال القادمه. مطلوب وماهو المطلوب. علينا الوقوف مع الذات واعاده تنسيق الاوراق حتى نعيد بناء القواعد الاخلاقيه نحن لدينا قدوتنا حبيبنا رسول الانسانيه محمد صلوات الله عليه معلمنا حان الوقف لمجمع قوانا ونعيد امجادنا فرغم كل التحديات التي تحاك لتدمير وجودنا فنحن بخير قادرين على النهوض الحضاري والتحدي مهما كانت التضحيات كبيره في سبيل اعاده الهويه الاخلاقيه والإبداعية. الحمد لله على كل حال. وإلى مقال اخر بعون الله ..بقلم . بشير الايوبي

انشر عبر