حماس والهروب من الطريق المجهول.. بقلم:بشير الايوبي

06 نيسان / أبريل 2018

30221342_453912815028319_5402334002348556288_n
30221342_453912815028319_5402334002348556288_n

الفكر العربي

 تعيش حركه المقاومه الاسلاميه حماس في أصعب مراحلها التاريخيه عسكريا وسياسيا لقد اصيبت الحركه والموالين لها بخيبه امل من مواقف الحلفاء المعتمدين لديها أصحاب الوعود والشعارات الرنانه بات المراقب المتابع للمجريات في دهشه من أمره وغرابه لقد التزمت الدول الحليفه لحماس الصمت وكان الموالين لحماس ينتظرون ردود فعل صارمة والوقوف مع حركه حماس بكل ما التواصل من قوه والعكس كان هو الواقع لقد خاب الظن .. نعم نحن الفلسطينين الأغلب منا كان متوقع هذا وذلك من التجارب السابقه تعودنا على تلك الوعد الاقيمه لها لأن الواضح أن القضيه أصبحت تجاريه والجميع يتاجر فيها والكل يبحث عن دور يلعبه بالدور المطلوب القضيه الفلسطينيه الورقه الرابحة والكل حاملها ويراهن على كسبها وأبطال المراهنة كثيرون والخاسر الوحيد أصحاب القضيه هم السلعه المستهلكه لتسويق هذه هي الحقيقه ألمزعجه وللأسف حقيقه لابد من قولها وبكل صراحه مهما كانت موجعه للبعض.. من المؤكد أن حماس عملت بحسن النيه مع أطراف اللعبه وراهنت على الدعم المشروط من هذه القيادات العامله تحت لواء النفوذ الامريكي الإسرائيلي وهذه الدول جميعها عمله واحده بعدت وجوه لقد بات المواطن الفلسطيني يتفهم العبه وبخاصه أصحاب الميول الحمساوي الذين أصابهم الدهشة والغريبه من الصمت الاهل من دول التحالف الداعمين المقاومه في غزه العزه والسؤال أين هم من الحصار والأوضاع التي اصابتةالمقاومه والمواطن الغزاوي المجروح الذي لا عمل ولا مياه نقيه ولا رواتب حصار خانق مؤلم مهين فإلى أين ذاهبون.. حماس تعلم أن المواطن بات ينتظر منها مواقف ايجابيه تأتي بحلول للوضع الحالي وهذا ما تعودنا من حماس في الماضي الواضح والمؤسف ان حماس حتى الان مازالت في غير قادره توجيه البوصله وتبحث عن الهروب من المجهول والمواطن يريد حلول ومبادره تعيد المياه إلى مجاريها بأسرع ما يمكن ونصبح في الطريق الصحيح حتى نوقف النزيف المهلك الذى اصابنا وفكك اواصل التواصل بين الشعب الواحد حتى نعيد الحمه للوطن الواحد الممزق وهذا هو امل الجميع لنكون أحرار نعمل دون تدخلات او وصايا من اي كان ثقله عربيا او دوليا ونحن قادرين بإذن الله على أن نكون مستقلين ولدينا المقومات لنكون منتاجين فعالين نستطيع بناء وطن يحسب لها الف حساب لقد تعلمنا من الاوجاع والأخطاء الكثير من المواعظ والعبر والحكمة لنا أن نتجاهل أصحاب المصالح والعابثين في مقدرات الوطن هذا الوطن العزيز على قلوبنا فلسطين المشروحه تنادينا توحدوا توحدوا توحدوا.. بقلم .. بشير الايوبي

انشر عبر