المسجد الأقصى المبارك (أيام العيد) بقلم :نائل سيد أحمد

14 شباط / فبراير 2018

الفكر العربي
الفكر العربي

الفكر العربي

المسجد الأقصى المبارك (أيام العيد) (بسم الله الرحمن الرحيم) أردت أن أكتب كالمعتاد، المكان، الزمان، الحدث، ولكن لا ضرورة ولا فائدة ولا... لو زرت المسجد الأقصى المبارك (أيام العيد) لرأيت العجب العجاب، ماذا أقول؟ وماذا أكتب؟ ولمن؟. هل أكتب لقارئ صحيفة أو مجلة؟ أم أكتب للإمام الغائب؟ أم للإمام الحاضر؟ الذي لا يملك السلطة أم للواعظ أم للداعي أم للمفكر. أكتب لمن ولمن وإلى ما لا نهاية، معذرة، لكنها الحيرة، حيرة عصر الرويبضة وحيرة عصر اللامبالاة، وهل الكلام للتغيير أم للتعبير؟ هل أشرح الدافع أو الواقع؟ أم المشكلة والحل؟ وكما يقال "الداء والدواء". رغم قناعتي بغرغرينت الداء وأصبح لا دواء إلا البتر، وبذلك يزول الوباء، أيها الأحباء مهما كانت قوة النداء وعظمة البلاء وحنكة الحكماء إلا أنه لا بد من الدلاء لإخراج الماء وإلا نصاب بالفناء قبل الارتواء وكفى شرحا للبلغاء العقلاء ولا حول لنا ولا قوة أمام الجهلاء والأغبياء إلا بالله. تنبيه لما ورد أيام العيد: أي عيد الفطر وعيد الأضحى وهذا يتكرر كل عام والمناسبات وكذلك أيام زيارة الأجانب والتبرج. الإمام الغائب: "الخليفة". الإمام الحاضر: الموظف سواء كان حارس أو إمام أو مدير. كتابات من الأرشيف / يتبع

انشر عبر