دهاليز السياسه والجهل العربي .. بقلم:بشير الأيوبي

14 كانون الثاني / يناير 2018

الفكر العربي

نحن العرب نعشق الغباء وبات المحرك لنا وهذه حقيقه لا مفر منها أصبحنا محاصرين داخل نفق مظلم خارج التغطيه لا نرى سوى أنفسنا. بات شغلنا الشاغل النوم والأكل والشرب والمظاهر ننساق كالاغنام دون أهداف أو خيارات نتناحر دون وجود أي مشكلة. لا نفكر في الغد ولانعمل له أي حساب يذكر . اعتدنا أن لا نعطي الحدث ما يستحق من اهتمام وتدابير مسبقه من اعداد واخذ العبر من الاخطاء بل وللاسف نزداد جهل وغباء ونتناول الأمر على انه طبيعي وبكل بساطه ويتم علاجه من باب محصول حاصل ونتناول حبه مسكن للاوجاع ولا نعمل على العلاج المطلوب للحماية من الضربات المتتاليه على نفوخ الراس . وعليه اعتادوا اعداء امتنا ما بين حين وحين بتوجيه لكمه تلوها لكمه جديده حتى ننسى اللكمه السابقه ويستمر هذا الحال. بدأت الحكايه من قبل حكايه تقسيم فلسطين في الثمانيه واربعين ومن ثم طالبنا في الثمانيه والأربعين وبعد جاءت نكسة حزيران السابعه والستين وأصبح شغلنا الشاغل السبعه وستين وجاءت حكايه الاستيطان والشغله كبرت واصبحنا نتفاوض هلى شارع هنا وشارع هناك ومخصةم هنا وخصومةهناك ومن مدينه لمدينه وهناك حكايه المستوطنات شرعيه وغير الشرعية وبعد ذلك وتحول الأمر إلى انتفاضة وبعد جاء انقسام ودخلوا في دائره مفرغة من الخلافات ومن ثم القصف قصف وحرب غزه وشغلونا في حكايه الاعمار ومشكه الاعمار و ومن ثمه ادخلونا في الحصار حصار القطاع ولعبه المعابر والحال يستمر ونحن نتحرك على الريموت والامر تطور وبنفس اللعبه بل أوسع بداء العمل في الدول العربيه حروب ودمار ولا أحد حاول يفكر من وراء هذا وفي ما نحن فيه والان أعتقد بان الأمر واضح ومعلومات أزمات متتالية وسرعات لاتتوقف أين نحن من هذا وما نحن فاعلون . نحتاج إلى ثقافه سياسيه حتي نستطيع أن نلعب في ملاعبهم وافشال أهدافهم العدوانيه ووقف النزيف العربي أن الطريق تحتاج إلى دراسه وتخطيط وإعداد لدينا كل المقومات للقيام بذلك والنهوض بكرامتنا واعاده هيبتنا ولهذا نحتاج إلى قيادات يخافون الله ولديهم ثوابت وطنيه ودينية وأخلاقية لقد وصلنا إلى مانحن فيه لعدم تثقيف أنفسنا سياسيا لذلك علينا الاهتمام بما يدور حولنا من مستجدات ومن تغيرات اجتماعيه ودوليه ولنستوعب الأحداث يجب ان نكون حاضرين في الميادين وجاهزين لكل حدث كان. أعداء امتنا يعملون دون كلل فما نستقبل مصيبه والا اتونا بغيرها وكما نقول بالعامية ما نطلع من جورة الا ونقع في دحديرة حتى أصبحنا لا نعلم من أين نبدأ تراكمت الهموم والمصائب حتى اغرقونا . خلافات عربيه عربيه وخلافات داخل الأشقاء ابناء الوطن الواحد قاموا بتقسيم اغلب البلاد العربيه وصنعوا الفتن واشعلوا الحروب بين الاخوه فما من بلد والا اصابها الخراب والدمار عدا عن المشكله الفلسطينيه وتفككها وضياعها وما يعملون الان عليه بما يسمى الدوله البديلة حتى يزرعوا الكره والعداء إلى الأبد فهل نتعلم ..حيفه الجديد ..موطني أو اوطاني

بشير الأيوبي

مقالات أخرى للكاتب
انشر عبر