رسالتنا إلى فتح في ذكرى انطلاقتها

28 كانون الأول / ديسمبر 2017

received_405859903166944
received_405859903166944

رسالتنا في الذكري الثالثة و الخمسين لإنطلاقة المارد الفتحاوي • كتب : محمد سالم الأغا * أخوتي وأحبتي في الله ، أحييكم كلٌ بأسمه ولقبه أينما كنتم و أينما حللتم وأسأل الله العلي القدير أن يحفظنا جميعاً وأن يحفظ وطننا العربي الكبير من شرور أعدائنا الصهاينة و عملاؤهم عرباً وعجما و فرساً ومجوس . وأوصيكم ونفسي أن نثق بأبناء شعبنا العربي من المحيط الهادر الي الخليج الثائر مثلما كنا نعيش في زمنه الجميل ... زمن العرب الجميل ، زمن القومية العربية ، زمن التضامن العربي زمن الجمهورية العربية المتحدة بإقليميها المصري الجنوبي و السوري الشمالي ... زمن رئيسيهما السوري السيد شكري القوتلي و المصري الرئيس جمال عبد الناصر رحمهم الله . وعلينا أن لا ننسي قول رسولنا ونبينا محمد صل الله عليه وسلم : " "الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة" " ... وأن لا ننسى تضحيات الأخوه العرب الشرفاء علي طول التاريخ العربي المجيد وما قدموه من تضحيات ومن دماء و أرواح مئات الشهداء من أجل فلسطين وعلى أرض فلسطين ... فاليوم تتعالي وتيرة الفتن و الفساد الصهيوني لتفرق أبناء فلسطين عن بعضهم البعض و لتفرق أبناء فلسطين عن شعوبهم العربية و الإسلامية وتزرع الفساد والإرهاب بينهم ، عملاً بمبدأهم " فرق تسد " . اليوم علينا كلٌ من موقعه وكلٌ في ساحته وكل في قريته ومدينته وكل في بلده ، أن نُسكت هؤلاء الأعداء الصهاينة وعملاؤهم عرباً وعجما و فرساً ومجوس ... وعلينا اليوم أن نلتف جميعاً فلسطينيون وعرباً حول ممثلنا الشرعي الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية ، و أن نحافظ جميعاً علي ثوابتنا الوطنية الفلسطينية التي أستشهد من أجلها قادتنا التاريخيين المؤسسن لحركة الوطني الفلسطيني فــــــتــــــح . عاشت وحدة شعبنا الفلسطيني ، وعاشت وحدة شعبنا العربي من المحيط الهادر الي الخليج الثائر... المجد والخلود لشهدائنا كل شهدائنا الذين رووا بدمائهم أرضنا العربية من المحيط الهادر الي الخليج الثائر... الحرية العاجلة لأسرانا كل أسرانا في السجون الإسرائيلية النازية ... الشفاء العاجل لكل جرحانا الأبطال، الشهداء الأحياء الذين تركوا أجزاء من أجسادهم تسبقهم الي جنان الله الحنان المنان . النصر و التحرير لفلسطين ولكل الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل النازية ... النصر و التحرير لفلسطين والعودة لكامل ترابنا الوطني الفلسطيني وعاصمته القدس الشريف بكاملها ... فالقدس عاصمتنا ومسري نبينا محمد صل الله عليه وسلم . و أنها ثورةٌ حتي النصر • كاتب وصحفي فلسطيني عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين عضو إتحاد الصحفيين العرب عضو الإتحاد الدولي للصحفيين الخميس 28 ديسمبر 2017
انشر عبر