الكلاسيكو: صداقات لا تمحوها الصراعات (صور)

20 كانون الأول / ديسمبر 2017

الفكر العربى
الفكر العربى

الفكر العربي

تلاحق وسائل الإعلام الصراعات الفردية عادةً في كلاسيكو الأرض بين ريال مدريد وبرشلونة، وتضج منصات التواصل بكل أنواع الجدل بين جماهير الفريقين، جدل تحكيمي...جدل فني، يبدأ ولا ينتهي...

 

 إعداد: هُمام كدر

من يرى ما يحدث بين بيكيه وراموس في الكلاسيكو على سبيل المثال، يعتقد بأن هذان اللاعبان بالكاد ينظران إلى بعضهما البعض خارج الملعب، ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً، فمنتخب إسبانيا ورغم كل الصراعات السياسية في البلاد والتي بلغت أوجها قبل أشهر بين العاصمة مدريد والإقليم الانفصالي كاتالونيا، يظل مثالاً رائعاً لصداقات بين لاعبين يخوضون واحداً من أشهر صراعات الرياضة وليس كرة القدم فحسب.

صداقات بيكيه - راموس، ورونالدو - بيكيه، ومواطنة مودريتش وراكيتيتش... هي عادةً ما تُسمى بـ "الوجه الآخر للكلاسيكو"، وهي ما يبقى بعد أن يأخذ كل فريق نقاطه من المباراة ومركزه من الدوري، هي ما يجعل لكرة القدم قيمة إنسانية تفوق حسابات الفوز والخسارة.

نلاحظ أن الأمور لا تشتد عادة بين كريستيانو رونالدو وبيكيه لأنهما يرتبطان بصداقة قديمة نشأت في مانشستر يونايتد.

حالة راموس - بيكيه تكاد تكون الأشهر فيما يتعلق بالصداقة التي تبدو قوية في منتخب إسبانيا وكذلك المنافسة حين يلعبان في الكلاسيكو.

راموس هو الصديق المشترك مع أغلب لاعبي برشلونة الدوليين، لكن هذا لا يمنع قلب مدريد النابض من المشاكسة ومع زملاء المنتخب بالذات في كثير من الأحيان.

غوميز ورونالدو

باولينيو يخوض الكلاسيكو الأول له بحضور مواطنيه كاسيميرو ومارسيلو في ريال مدريد

ومن الأجيال الجديدة، هناك أسينسيو وديلوفيو اللذان لعبا سويةً في لاروخا تحت 21 عاماً.

نختم من الماضي القريب، فإن ذكرنا صداقات الكلاسيكو فلابد من عرض صورة تشافي وكاسياس الصورة الأبرز ربما للأصدقاء الخصوم.

انشر عبر