الامل الميؤوس والحاكم الديوس،،بقلم :بشير الايوبي

20 كانون الأول / ديسمبر 2017

الفكر العربي
الفكر العربي

الفكر العربي

 اصبحنا وكاننا نعيش في غابه دون حكماء ولاقاده غابه يسكنها ذيابه القوي يكل الضعيف بات ذلك ظاهر للعيان ولكل متتبع لحال الأقوياء اصحاب النفوذ على هذه البقعه من الارض فهناك المواطن العربي الغلبان هو اكثر المضررين والسبب ان حكامهم دون قاده وليس بقاده بل كبيرهم مجرد موظف معينين بشكل وظيفي والاغلب منهم يعمل مدير تنفيذي هذا ما يشعر به المواطن وهذه الحقيقه وللاسف بات المواطن العربي مثقل بالهموم مهلك غاضب من تسرفات الاعلبيه من حكامنا المهانه المذلولة هؤلاء هم الذين خانوا العهد والقسم وباعوا انفسهم لاعداء امتنا المتربصين وباتوا خارج الصف القومي مقابل مناصب وهميه و زهوات ذاتيه فما عاد لهم من قيمه و اعتبار عندشعوبهم حين فقدوا شهامهم وهيبتهم وكرامتهم والاكبر والادهى من هذا باتت الاغلبيه الساحقه من قادتنا يتصرفوا بكل وقاحه خارح التغطيه الاخلاقيه فاقدين الاحترم والهيبه وذاك الشهامه التي تعلمناها وتربينا عليها من الصغر جيل بعد جيل فقد ذهبت مع ادراج الرياح و للاسف في هذا الزمن زمن الزعران والصعاليق اعتدنا ان نلاحظ ظهور ( صعاليق هذا الزمن ) من حكام لا نكهه لهم ولاطعم يعتلون كرسي الحكم اسبقنا وقلنا بشكل وظيفي ،، المهم فبعد صعود هذا الفئه لسدت الحكم باتت الشعوب العربيه تحكم بحكام كل واحد منهم اقبح من الاخر يجيدون التقنع دون قناع بل يظهرون وبكل وقاحه يمارسون المهام بتنفيذ أوامر اسيادهم الذين نصبوهم دون ادنا تحفظ والمواطن العربي الا حول له ولا قوه دون جدوى تذكر ،، وعليه قد بات من الضروري ان تتحمل الطبقه المثقفه والنخبه المستقلين والشرفاء من ابناء المجتمع للتحرك والوقوف في وجه الضلال والاستبداد الموجه والمدعوم وعدم ترك الامور للذهاب الى الهاويه نعم هناك من يقول كيف يمكن الاصلاح وان الأمر ليس بالسهل هذا صحيح ولكن يجب ان نعمل حتى لا تسرق احلامنا وتباع اوطاننا امام اعوننا ونحن لا احد منا يحرك ساكن ونجلس ننتظر دفع الثمن ويكون باهض ومكلف .. لقد تمكن الاعداء بزرع سنابل الغباء والجهل داخل مجتمعاتنا العربيه وقتل اصحاب العقول المنيره ومن تبقى على الرف وعليه تمكنوا من تعين اتباعهم وتسويق سياستهم على الشعوب العربيه دون اي معارضه فعاله تذكر ،، والسؤال ماهي الخيارات المطروحه والبدائل نعم لابد من وجود عوامل تغير من الامر الواقع بشرط ان تكون مدعومه بالاخلاق الحميده والاخلاص للوطن ووضع خطط توعيه تربويه ثقافيه نوعيه اساسها ألاخلاق دون التدخل في السياسة وعملها يكون من باب الندوات التعليميه والارشادات الثقافيه بطريقه مهنيه مدروسه على كيفيه الوصول الى المواطن بسهوله وكيفه توصيل المعلومه التي يحتاجها لكي نبني قواعد صلبه للاجيل القادمه،، اصبح الفساد منتشر و متوغل في مجتمعاتنا العربيه وعلينا ايقافه هناك تفشي للفساد من رشاوي وسرقات من اصغر الهرم الى اعلى الهرم وهذا امر مخيف للغايه وعليه يجب ان يكون لدينا قضاء مستقل وعداله فعال ومسنود بحمايه من الوطن والمواطن ونحتاج لمؤوسسات قادره على منع الفلتان وتوقيف الاختلاسات وحماية القانون من ايادي العابثين يجب ان نعمل وبكل ما نمتلك من عوامل وهنا يتوجب على الجميع الوقوف وقفه رجل واحد وهناك على الاحزاب والتنظمات تحمل مسؤلياتها تجاه الوطن والابتعاد عن الفؤيه ووضع المصلحه العامه للوطن فوق كل الاعتبارات،،

انشر عبر