ترامب وكيفية التعامل مع قراره واستغلاله فلسطينيا.؟ بقلم. بشير الايوبي

11 كانون الأول / ديسمبر 2017

الفكر العربي
الفكر العربي

الفكر العربي

 هناك تتباين المواقف والتحاليل وردود الافعال المتفاوته على جميع المستويات وطبقات الشعب من المواطن البسيط والى المسؤول والقائد فلو تابعنا الأحداث ودققناها جيدا لوجدنا الردود ضعيفه من ناحيه جماهيريه ولكن إجمالا فهناك موقف السفراء في مجلس الامن كانت مواقف أكثر من جيده وفاقت التوقعات . إن قرار ترامب جاء متاخرا وكان يجب أن يكون من زمن بعيد حتى توضع النقاط على الحروف لقد نالت فلسطين أعتراف دولي واسع ان عاصمتها القدس من كافه دول العالم بطريقه لا تقبل التؤويل وهذا كان بعيد المنال وبهذه الطريقه الجماعية وهناك أيضا جامعه الدول العربيه لأول مره تواجه امريكا بهذه الصوره وتلاحق امريكا قانونيا في مجلس الامن وكما رأينا ايضا الرئيس الفلسطيني عباس رغم التهديد والوعيد الأمريكي يرفض مقابلة نائب الرئيس الامريكي وايضا بالمثل الازهر الشريف وهذا تطور جيد وبناء ومحسوب . علينا الاعتراف دون أي شك ان الامور تسير لصالحنا ومن المؤكد أن الأيام القادمه تحمل الكثير من المفاجآت الساره اتوقع تحرك لامسبوق في عمليه السلام بمشاركة دوليه جاده في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هُناك أمور لايستطيع المتتبع للاحداث على الساحه تجاهلها فقد واجهت الاداره الامريكيه معارضه ضاغطة وقويه من الإجماع الدولي وأيضا من الداخل الأمريكي وعلى كل حال هذا تحليل مدعوم بالمجريات والأحداث الجاريه هذه الايام. هناك من يشاركني في القول أن ترامب لم يكن يتجرأ في الأقدام على هذه الخطوه لو ماكان قد حصل مسبقا على موافقه من جميع الاطراف المعنيه والدول الكبرى وعليه فأن المهم ان نتفهم الأمر ونستمر في مقاومة الاحتلال واستمرار الضغط على أمريكا ليكون لنا في الحل النهائي مميزات لكسب أقصى مانستطع من مكاسب لنيل حقوقنا المستحقة لنا استحقاقات لا نتهاون بها. لدينا مواقف ثابته وثوابت لا يجاوزها احد ولا نتساهل بها لدينا إجماع وطني متماسك وهنا أتوجه بالشكر إلى ترامب الذي أعاد للقدس إسمها ووحد شعبنا وأمتنا وفك الانقسام وأعاد اللحمة ووحد الكلمه والهدف.

انشر عبر