سفراء إسرائيليون: قرار ترامب يتجاهل التطلعات الفلسطينية ويعمق التمييز ويشعل المنطقة

06 كانون الأول / ديسمبر 2017

الغكر العربي
الغكر العربي

الفكر العربي

أعرب 25 سفيرًا إسرائيليًا سابقًا، وشخصيات أكاديمية ونشطاء سلام، عن معارضتهم لاعتراف أمريكي مفاجئ بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك، في إطار رسالة عاجلة بعث بها هؤلاء إلى المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، وأصدرت هذه الرسالة "مجموعة العمل السياسي"، وهي منظمة كان يرأسها الدكتور رون فونداك، وتضم عدداً من الدبلوماسيين الإسرائيليين السابقين، من بينهم إيلان باروخ، ألون ليئيل وإيلي بار نافي، كما تضم الأكاديميين دان يعقوبسون، داني بارطال، غاليا غولان، مناحيم كلاين واسحاق شينيل وغيرهم من نشطاء السلام. 

وجاء في الرسالة: "نحن قلقون جداً إزاء التقارير التي تفيد بأن الرئيس ترامب يفكر بجدية بإعلان الاعتراف من جانب واحد بالقدس عاصمة لإسرائيل، إن وضع القدس المقدسة للديانات التوحيدية الرئيسية الثلاث، هو في صميم الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، ويجب حله في إطار حل شامل". 

وأضافوا، "أن الولايات المتحدة لم تتجاهل أبداً حقيقة أن القدس هي موطن لمجموعتين قوميتين.. وبيان الرئيس الذي سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويتجاهل التطلعات الفلسطينية في هذا الموضوع، سيعمق عدم المساواة بين الجانبين، ويضر باحتمالات السلام للأجيال وقد يشعل المنطقة". 

انشر عبر