عقب انتهاء اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح فى حوار خاص للفكر العربي

29 تشرين الثاني / نوفمبر 2017

عزام الاحمد
عزام الاحمد

حوار / مصطفى عمارة 

-الانقسام الفلسطينى لن يتحقق الا بعد تمكين حكومه الوفاق الوطنى من بسط سيطرتها الكامله على كافة الوزارات والهيئات والمقابر فى قطاع غزه .

-اطراف عربيه واقليميه ودوليه وراء استمرار الانقسام الفلسطينى ولن نخضع للضغوط الامريكيه التى تمارس علينا .

على الرغم من الامال التى وضعها الشارع الفلسطينى خاصة فى قطاع غزه فى ان ينهى اجتماع الفصائل الفلسطينيه الذى عقد مؤخرا فى القاهره حالة الانقسام خاصة بين فتح وحماس اللذان يعدان اكبر الفصائل الفلسطينيه الا ان التصريحات المتناقضه لاعضاء الوفدين حول نتائج الاجتماع اثارت الشكوك فى ان يؤدى هذا الاجتماع الى تحقيق مصالحه حقيقيه وفى ظل تناقض تلك التصريحات ادلى عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح بحوار خاص تناول فيه نتائج تلك الاجتماعات والاوضاع على الساحه الفلسطينيه وفيما يلى نص هذا الحوار على :

-نريد اولا ان نعرف اهم ماتحقق فى جولة المفاوضات الحاليه ؟

لاجديد فلا يمكن القول ان هناك انجاز تحقق فى ظل وجود حكومه موازيه انشاتها حركة حماس ولاتزال مسيطره على الاوضاع داخل القطاع فلابد اولا ان تنتهى تلك الحكومه ويتم تمكين حكومة الوفاق اوطنى من اداء عملها فى كافة الوزارات او الهيئات او المعابر دون تدخل من اى جهه وبدون ذلك فسوف يستمر الانقسام واتمنى ان يتم حل تلك المشكله قبل 1/2 وهو موعد الاجتماع القادم .

-اذا ماهو الجديد الذى تحقق فى هذا الاتفاق الذى تم فى هذا الاجتماع واختلف عن الاتفاقات السابقه ؟

لايوجد اتفاق واحد فالمشكله ليست فىالتوقيع على اتفاقبل على الية تنفيذه وعندما حضرت الى القاهره يوم 12/10 رفضت الاجتماع مع المسئولين فى حركة حماس قبل ابعاد الحكومه الموازيه فكيف تمارس حكومة الوفاق مهامها فى الوقت الذى يذهب فيه المواطن لاحد الوزارات ويقول له المسئول اننى اتلقى تعليماتى من حماس وليس الحكومه والدليل على ذلك ان الاطراف اللبنانيه وقعت عام 2007 على اتفاق الطائف الا انه حتى الان لم ينفذ .

-وماذا بالنسبه لسلاح المقاومه ؟

لايوجد هناك شئ اسمه سلاح المقاومه وسلاح السلطه ولكن يجب ان يكون هناك سلاح واحد فالامن مساله معقده لها وضعيه خاصه ونظرا لتعقيدات هذا الملف فلقد ارجانا مناقشته حتى لا نؤجج الامور فهدفنا الحالى الذى يجب ان نركز عليه هو انهاء الاحتلال وانهاء معاناة المواطنين وانهاء الانقسام .

-وهل تم الاتفاق على اعادة فتح معبر رفح بصوره كامله لانهاء معاناة المواطنين فى غزه ؟

سيطرة حكومة الوفاق على المعابر جزء من ملف تمكين الحكومه وبالفعل قامت الحكومه باستلام معبرى كرم ابو سالم وبيت حانون رغم انه لم يكتمل اعدادهما بعد اما بالنسبه لمعبر رفح فان له وضعيه خاصه فرغم تواجد حرس الرئاسه على المعبر وبدء وصول المعدات الا ان الامر يرتبط بظروف الامن المصرى فى سيناء وكلما استقرت الامور كلما اقدمت السلطات المصريه على فتح المعبر على فترات متقاربه لانهاء معاناة سكان القطاع .

-وهل تتوقعون حل مشكلة الحكومه قبل اجتماع الفصائل القادم فى 1/2 ؟

مصر قررت ارسال وفد امنى الى غزه لمراقبة تمكين الحكومه من اداء مهامها وتحديد المسئول عن عرقلة عمل الحكومه وسوف يصدر بان يحدد من المسئول فى حالة عرقلة عملها .

-رغم الاجتماعات العديده خلال السنوات الماضيه بين حركتى فتح حماس وقادة الفصائل الا ان الانقسام استمر فمن المسئول عن استمرار هذا الانقسام ؟

المساله اعقد من موضوع خلاف بين فتح وحماس فالخلاف الحالى تقف وراءه اطراف عربيه واقليميه ودولية والتى لها مصلحه فى استمرار هذا الخلاف وللاسف فان وسائل الاعلام لاتبرز الحقيقه لان البعض منها يعمل لتحقيق الاجندات الخاصه لبعض الاطراف واذكر هنا انه فى اجتماع الجامعه العربيه فى 15/6/2007 انقسم العرب بين دول تريد استمرار الانقسام ودول ترفض ذلك ووقتها اصتدمت بوزير خارجية قطر .

-وكيف تنظر الى التهديدات الامريكيه باغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينيه ؟

الولايات المتحده من الدول التى تسعى لاستمرار الانقسام وممارسة ضغوط علينا للقبول بحلول معينه لاتلبى متطلبات الشعب الفلسطينى وحتى تحقق ذلك وضعت منظمة التحرير على قائمة الارهاب بصورة تجدد كل 6 اشهر وردا على هذا الموقف امر الرئيس ابو مازن اعضاء الحكومه الفلسطينيه بعدم مقابلة اى مسئول امريكى حتى تغير امريكا موقفها .

-فى النهايه ماهى الرساله التى توجهها الى شباب غزه الذين نزلوا الى الشوارع مؤخرا احتجاجا على اداء الحكومه ؟

اقول لهم راقبوا عمل الحكومه وانزلوا الى الشارع ضد اى مسئول لايؤدى دوره وسوف اذهب الى غزه لاكون بجانبهم .

انشر عبر