تصاعد أزمة استفتاء كردستان.. أربيل تتمرد على قرارات بغداد

29 أيلول / سبتمبر 2017

1-984347
1-984347

في مؤشر على تصاعد الأزمة بين أربيل وبغداد على خلفية استفتاء انفصال كردستان، قال مصدر في حكومة الإقليم إن السلطات المحلية لن تسلم "أي منفذ حدودي" للحكومة العراقية، حسب ما أوردت شبكة  رووداو الإعلامية، الجمعة.

ونقلت الشبكة الكردية عن مصدر في حكومة كردستان العراق، لم تسمه، قوله إنه "لن يتم تسليم أي منفذ حدودي إلى الجهات العراقية".

ويأتي تصريح المصدر الكردي بعد أن أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية "إرسالها 3 قوافل من الضباط والمراتب لاستلام المنافذ الحدودية في إقليم كردستان".

وذكرت الهيئة، في بيان قالت رووداو إنها اطلعت عليه، أنه "ستنطلق 3 قوافل تضم عددا من الضباط والمراتب ﻻستلام المنافذ الثلاثة في إقليم كردستان".

وكانت بغداد ردت بسلسة إجراءات على الاستفتاء، الذي نظم الاثنين في كردستان الذي يضم محافظات أربيل والسليمانية والدهوك، وفي مناطق متنازع عليها لا تشكل جزءا من الإقليم.

 

 وتشمل المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، كركوك (شمال) الغنية بالنفط، ومناطق في محافظات نينوى (شمال) وديالى وصلاح الدين (شمال بغداد).

وأمهلت الحكومة المركزية في بغداد سلطات الإقليم حتى يوم الجمعة، لتسليم السيطرة على مطارين دوليين أو وقف الرحلات الدولية من وإلى المطارين.

وردت حكومة إقليم كردستان العراق الخميس في بيان، أنها ترفض جميع قرارات بغداد بحقها، واعتبرتها "عقوبة جماعية بحق شعب كردستان".

وأكد البيان الصادر بعد انعقاد مجلس وزراء الإقليم "عبر المجلس عن رفضه التام للقرارات التي اتخذها مجلس النواب والحكومة العراقيان ضد إقليم كردستان ويعتبرها عقوبة جماعية لشعب كردستان".

انشر عبر