حراك دبلوماسي إسلامي ومظاهرات لإنقاذ الروهينغا

04 أيلول / سبتمبر 2017

..
..

ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالصمت العالمي حيال اضطهاد (بورما) ميانمار لـ الروهينغا، كما بحث وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف هذه القضية هاتفيا، وأبدت كزاخستان قلقها، في وقت توجهت وزيرة خارجية إندونيسيا ريتنو مرسودي إلى ميانمار، وسط مظاهرات غاضبة بإندونيسيا والشيشان.

وأشارت مصادر دبلوماسية تركية إلى أن وزير الخارجية ونظيره الإيراني بحثا هاتفيا وضع مسلمي إقليم أراكان في ميانمار.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الكزاخي خيرت عبد الرحمنوف للصحفيين إن بلاده دعت الحكومة الميانمارية إلى التعاون مع الأمم المتحدة ومنظمات دولية كالتعاون الإسلامي لإيجاد حل للوضع بالبلاد، مضيفا "نشعر بقلق بالغ لوضع مسلمي أراكان في ميانمار" ومشيرا إلى "وجود نزعة إسلاموفوبيا" هناك.

في الأثناء، نظمت مئات الإندونيسيات وقفة احتجاجية أمام سفارة ميانمار في جاكرتا استنكارا للعملية العسكرية المستمرة منذ نحو عشرة أيام ضد الروهينغا.

بينما وصلت وزيرة الخارجية الإندونيسية إلى يانغون عاصمة ميانمار لتلتقي مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي ورئيس أركان الجيش الذي كان قد دافع عما تقوم به قواته من "المهمة غير المنتهية منذ الحرب العالمية الثانية".

كما نظمت سلطات جمهورية الشيشان مظاهرة أمام المسجد المركزي بالعاصمة غروزني للتنديد بالمجازر ضد الروهينغا، وشارك فيها -وفق السلطات- عشرات الآلاف بحضور علماء الدين ورئيس الجمهورية رمضان قديروف وأعضاء الحكومة.

وقبيل انطلاق المظاهرة، دعا قديروف إلى احتجاجات واسعة ضد اضطهاد المسلمين بميانمار، وأعلن أنه مستعد لمعارضة الموقف الروسي الرسمي إذا كان يدعم سياسة "الشياطين" في ميانمار، في إشارة إلى القيادتين السياسية والعسكرية.

انشر عبر