الشاعر الكبير/ سعد الخريجي في حوار خاص مع الفكر العربي

25 نيسان / أبريل 2017

IMG-20170418-WA0054
IMG-20170418-WA0054

اليوم معنا شاعر عرف بمشواره الشعري الطويل المميز الذي إبتداء منذ عام ١٣٩٢هـ. حتى وقتنا هذا – وللّٰه الحمد – اهدى لجمهوره الوفي ثلاث دواوين شعرية الا وهي : «غلطة عمر»، و«عاشق سراب»، و«عشق بدوي»، وتغنى بقصائده كبار الفنانين في خليجنا الغالي.

معنى اليوم شاعر تبحر بكلماته العذوبة والجمال الا وهو الشاعر الكبير/ سعد بن عبداللّٰه الخريجي.

 نبتدئ حوارنا بمن هو سعد الخريجي بنظرك؟

> سعد الخريجي إنسان عادي و شعبي يحب الناس و إجتماعي إلى ابعد الحدود.

 مأكثر قصيدة لك من قصائدك تحبها؟

> أكثر قصيدة هي “عشق بدوي” اللذي تغنى فيها خالد عبدالرحمن

 هل اتجهت للشيلات أو فكرت أن تشارك بها؟

 

> نعم كتبت بعض الشيلات لكن ميولي للأغنيه أكثر.

 كيف يرى سعد الخريجي الإعلام مع الشعراء

 

> واللّٰه الاعلام مع الشعراء يختلف فيه إعلام منصف وفيه إعلام ظالم فيه شعراء يستحقون الإشادة و يهملون وهم أصحاب موهبة قويه وفي شعراء ضعيف الموهبة ولكن يجدون التلميع اللذي لا يمكن ان يستمر لأن اللمعان ضعيف و ينتهي و السطوع قوي و يبقى.

 

 ما أول قصيدة كتبتها؟

 

> أول قصيده كتبتها بعنوان ( كلٍ يطيب ) ولم تنشر ولم تغنى.

 

 هل فكرت ان تتجه للمقالات النقدية؟

 

> عندي القدرة في المقالات و عندي عناوين رنانة من ناحية الصحافة لكنني لا احب ان أكسب عداوة احد.

 

 مارأيك بقصائد الشعراء بالوقت الحالي

 

> ثلاث انواع قوي و مقبول و ضعيف.

 

 شاعر تتابع قصائده؟

 

> بدر بن عبدالمحسن

 

 اغنية: ياسلامي عليكم يالسعودية ..

 

قله من يعرفون أن هذه الرائعة من كلماتك فهل لك عمل مشابه قريباً..

 

> عندي عمل بأعتقادي انه مثلها او اقوى و الحكم للجمهور سوف ترونه قريباً – بمشيئة اللّٰه تعالى -.

 

 هل يذكرك نادي الشباب بشيء؟

 

> نعم يذكرني نادي الشباب بالصبر و الوفاء و الطموح و النجاح كل هذه الأمور حصلت معي من انتمائي له اكثر من ٥٠ سنه.

 

هل فكرت ان تتجه لشعر العربي الفصيح

 

> لدي ٧٠ قصيدة فصيح لأني خريج معهد الرياض العلمي دين و لغه عربيه

 

 هل فكرت ان تتجه لشعر الفصيح أكثر ام لنبطي؟

 

> الجميع على حسب الظروف.

 

 غنى لك كبار الفنانين فمن منهم أحببت التعامل معه أو قررت التعاون معه مستقبلا؟

 

> احببت الجميع من أكبر كبير إلى أصغر صغير

 

اخيرا وليس آخرا نريد اهداء منك لمتابعينك عبر “مجلة ليلة خميس”

 

طير ابيض وقف بين الدروب.

نظرته حايره و امره عجيب.

 

 

كل ما الشمس تسرع للغروب.
 يرتفع فوق خايف لا تغيب.

 

 

وكل ما طار في وجه الهبوب.
 الشفق حط في ريشه لهيب.

 

ختاماً نشكر الشاعر الكبير/ سعد الخريجي على هذا الحوار الرائع الذي امتعنا وامتع جمهورة الوفي ونطمح بلقاءات أخرى معه – بمشيئة اللّٰه تعالى -.

987069-513x341-1 IMG-20170418-WA0055 IMG_-osaami
انشر عبر