عجز كل محاولات لفسير ظاهرة الحياة الا بالقرآن

17 آذار / مارس 2017

مكة
مكة

لقد عجزت كل محاولة لتفسير ظاهرة الحياة ، على غير أساس أنها من خلق الله . . " ذلكم الله ربكم " . . مبدع هذه المعجزة المتكررة المغيبة السر . . هو الله . . وهو ربكم الذي يستحق أن تدينوا له وحدة . . بالعبودية والخضوع والاتباع . ولم يكن العرب في جاهليتهم ينكرون أن الله هو خالق هذا الكون ، وخالق الناس ورازقهم كذلك من ملكه الذي ليس وراءه ملك تقتات منه العباد . . وكذلك لم تكن الجاهليات الأخرى تنكر هذه الحقائق - على قلة من الفلافسة الماديين من الأغريق - لذلك لم يكن الإسلام يواجه في الجاهلية لعربية إلا الانحراف في التوجه بالشعائر التعبدية لآلهة مع الله على سبيل الزلفى والقربى من الله - وإلا الانحراف في تلقي الشرائع والتقاليد التي تحكم حياة الناس . . أي أنه لم يكن يواجه الإلحاد في وجود الله - سبحانه - كما يقول اليوم "ناس " أو كما يتبجحون بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير . إنما الإنحراف الأساسي هو ذاته الذي كان في الجاهلية وهو تلقي الشرائع في شؤون الحياة من غير الله . . وهذا هو الشرك . ( مختارات من في ظلال )

بقلم على بن عبد اللطيف 

انشر عبر