إشعاع الهاتف المحمول وتأثيره على الصحه

21 تشرين الأول / أكتوبر 2016

Cell
Cell

إشعاع الهواتف المحمولة وتأثيرها على الصحة من أهم ما تتناوله الدراسات الحديثة، وذلك نتيجة للزيادة الهائلة في استخدام الهواتف المحمولة (اعتبارا من نوفمبر 2011ٍ)، كان هناك أكثر من 6 مليارات الاشتراكات في جميع أنحاء العالم.[1]

تستخدم الهواتف المحمولة الإشعاعات الكهرومغناطيسية في نطاق الموجات الصغرية أو الميكرويف، كما تقوم الأنظمة اللاسلكية الرقمية الأخرى، مثل شبكات البيانات والاتصالات بإنتاج أشعة مماثلة. وقد قامت الوكالة العالمية لبحوث السرطان بتصنيف إشعاعات الهواتف المحمولة اعتمادا على مقياس IARC إلى الفئة 2ب (قد تسببالسرطان).مما يعني أنها قد تحوي خطرا من التسبب بالسرطان.[2]

وبناء على ذلك كان لا بد من إجراء بحوث ودراسات إضافية على المدى الطويل لمعرفة تأثير كثرة الاستخدام للهواتف النقالة، أكدت منظمة الصحة العالمية أنه حتى الآن، لم تنشأ آثار صحية ضارة ناتجة عن استخدام الهاتف المحمول،[3] ولكن بعض السلطات الوطنية الاستشارية[4] أوصت باتخاذ تدابير للحد من تعرض مواطنيها لها كنهج وقائي.

 

محتويات

  [أخف] 

 

الآثار[عدل]

يتم إجراء الكثير من الدراسات العلمية لمعرفة الأعراض الصحية المحتملة للهاتف المحمول. حيث تقوم بعض اللجان العلمية بمراجعة هذه الدراسات أحيانا لتقييم المخاطر الشاملة. جاء في التقييم لعام 2007 الصادر عناللجنة العلمية للمفوضية الأوروبية للأمراض المستجدة والمخاطر الصحية التي تم تشخيصها حديثا،[5] والمبني على ثلاثة أنواع من الأدلة: الدراسات على الحيوانات، في المختبر والوبائية، إشارة إلى أن التعرض لمجالات التردد الرايديوي من غير المرجح أن يؤدي إلى زيادة التعرض للسرطان عند البشر.

امتصاص الأشعة[عدل]

يتم امتصاص جزء من الأمواج الإشعاعية المنبعثة من سماعة الهاتف المحمول من قبل الجسم، من الممكن أن تصل قمة الطاقة للأمواج الإشعاعية المنبعثة من سماعة الهاتف ذي النظام العالمي (النظام العالمي للإتصالات المتنقلة) إلى 2 واط، ويمتلك الهاتف النظير في الولايات المتحدة الأمريكية طاقة نقل قصوى تصل إلى 3.6 واط، تستخدم تقنيات المحمول الرقمية الأخرى، مثل تقنية الاتصال المرمز متعدد نقاط الوصول (CDMA2000) وخدمة الهاتف المحمول الرقمية المتقدمة (D-AMPS) طاقة منتجة أخفض، قياسيا أقل من واط. تم ضبط الطاقة العظمى المنتجة من الهاتف المحمول بواسطة مقياس الهاتف المحمول والوكالات المنظمة في كل بلد. في معظم الأنظمة، يفحص الهاتف ومحطات توليد الإشارة كفاءة الاستقبال وقوة الإشارة ويتم زيادة أو إنقاص مستوى الطاقة تلقائيا، ضمن مدى معين، ليتلاءم مع المواقف المختلفة، مثلا داخل وخارج الأبنية والمركبات.[6] يتم قياس معدل الامتصاص، مهما كانت الطاقة الممتصة من قبل الجسم البشري، بواسطة معدل الامتصاص النوعي (SAR) وتم وضع مستوياته العظمى من السماعات الحديثة بواسطة الوكالات الحكومية المنظمة في العديد من البلدان. في الولايات المتحدة الأمريكية، وضعت وكالة الاتصالات الاتحادية (FCC) حدا لمعدل الامتصاص النوعي (SAR) يقدر ب 1.6 واط لكل كيلوغرام، تم حسابه باستخدام كمية قدرها 1 غرام من النسيج، من أجل الرأس. في أوروبا، الحد هو 2 واط لكل كيلوغرام، تم حسابه باستخدام كمية قدرها 10 غرام من النسيج. تتعلق قيم معدل الامتصاص النوعي بشكل كبير بحجم الكمية الوسطية. لا يمكن إجراء مقارنات بين القياسات المختلفة بلا وجود معلومات عن الكمية الوسطية المستخدمة. إذا يجب مقارنة المعدلات الناتجة عن العشر غرامات الأوروبية فيما بينهم، ومقارنة المعدلات الناتجة عن الغرام الأمريكي فيما بينهم فقط. من الممكن إيجاد بيانات معدل الامتصاص النوعي الخاصة بهواتف محمولة معينة، مع معلومات أخرى مفيدة، مباشرة في مواقع المصنعين على الإنترنت، وكذلك في موقع (Third party).[7] من القيم ملاحظة أن الإشعاع الحراري لا يشبه الإشعاع الأيوني فهو فقط يزيد حرارة المادة الطبيعية، دون أن يكسر الروابط الجزيئية أو يطلق الإلكترونات من ذراتها.

التأثير الحراري[عدل]

تعتبر (التدفئة العزلية) أكثر آثار الإشعاع الميكروي أهمية، والتي يتم فيها تسخين أي مادة عازلة (مثل الأنسجة الحية) بواسطة تناوب الجزيئات القطبية الناجمة عن المجال الكهرومغناطيسي. في حالة وجود شخص يستخدم الهاتف الخليوي فإن معظم التأثير الحراري سوف يحدث على سطح الرأس مما يسبب ارتفاع درجة حرارته بمقدار جزء من الدرجة. وهذا الارتفاع في الحرارة يمكن وضعه مباشرة في الرتبة التي تسبق ارتفاع الحرارة الناتج عن التعرض لأشعة الشمس. تملك الدورة الدموية في الدماغ قدرة على التخلص من الحرارة الزائدة عن طريق زيادة تدفق الدم المحلي. في حين لا تملك قرنية العين نفس الآلية في تنظيم درجة الحرارة، وبالتالي فإن التعرض لمدة 2-3 ساعات سوف يؤدي إلى اعتام عدسة العين في عيون الأرانب عند قيم معدل الامتصاص النوعي (100-140واط/كج) والذي أدى إلى درجات حرارة في العدسة تصل إلى 41 درجة مئوية.[8] في حين لم يحدث اعتام للعدسة في عيون القرود عن التعرض لظروف مماثلة، وبشكل عام فإنه لم يتم ربط اعتام العدسة في مراحله الأولى باستخدام الهواتف المحمولة ، وربما يكون ذلك بسبب انخفاض الطاقة الخارجة منها.

التأثير غير الحراري[عدل]

تقوم بروتوكولات الاتصالات المستخدمة في الهواتف المحمولة بإنتاج إشارات ناقلة ذات ترددات منخفضة، وفي حال كانت هذه التحويرات ذات أهمية بيولوجية فهو أمر خاضع للنقاش.[9] وقد جادل بعض الباحثين فيما يسمى بالآثار غير الحرارية، ومالوا إلى اعتبارها استجابة طبيعية للخلية ناتجة عن زيادة درجة الحرارة. فيما بين العالم الألماني في الفيزياء الحيوية (رولاند جلاسر)[10] أنه يوجد العديد من الجزيئات مستقبلات الحرارة فيالخلايا والتي تقوم بتفعيل سلسلة من أنظمة الرسول الثاني والثالث، وآليات التعبير الجيني وإنتاج بروتينات الصدمة الحرارية من أجل حماية الخلية من الإجهاد الناتج عن زيادة الحرارة. هذه الزيادات في درجة الحرارة والتي تسبب هذه التغيرات تعتبر صغيرة جدا ليتم الكشف عنها بواسطة الدراسات العاكسة، والتي تستند على الاستقرار الظاهر للاتزان الحراري في الخلايا. يعتقد باحثون آخرون أن بروتينات الإجهاد ليس لها علاقة بالتأثيرات الحرارية، حيث أنها تحدث لكلا الترددات المنخفضة جدا وترددات الراديو، والتي تحدث كل منها على مستويات طاقة مختلفة للغاية.[11] وفي دراسة أولية أخرى تم نشرها عام 2011 بواسطة مجلة الرابطة الطبية الأمريكية، والتي أجريت باستخدام حقن (فلوروديوكسي جلوكوز ) والتصوير المقطعي بانبعاث البوزيترون أن التعرض لموجات الترددات الراديوية في أجزاء من الدماغ الأقرب إلى هوائي الهاتف الخليوي أدى إلى زيادة مستويات أيض الجلوكوز فيها. ولكن الأهمية السريرية لهذا الاكتشاف ليست معروفة بعد.[12][13]

التأثير على الحاجز الدماغي-الدموي[عدل]

في دراسة قام بها باحثون سويديون من جامعة لوند (سالفورد، برون، بيرسون، إيبرهارت، ميلمغرين) على آثار أشعة الميكرويف على دماغ الفأر، تم إيجاد تسرب للألبومين في داخل الدماغ عن طريق تخلل الحاجز الدموي الدماغي. وهذا يؤكد العمل السابق على الحاجز الدموي الدماغي[14][15] عن طريق ألان فراي، أوسكار وهوكينز، ألبرت وكيرنز.[16] في حين أن هذه الاكتشافات لم تؤكد من قبل مجموعات أخرى الذين قاموا بدراسات في المختبر [17] أو من خلال الدراسة على الحيوانات.[18] وقد قام فراي بادعاء أن الباحث الذي قام بمحاولات لتكرار تجربته ولم يحصل على نتائج مماثلة لنتائجه، قد قام بتفسير الملاحظات بشكل غير صحيح، مما أوصله إلى نتائج غير صحيحة، وأنه على العكس فإن أبحاثه قد أكدت ما وصل إليه فراي.

السرطان[عدل]

في عام 2006، نشرت مجموعة دنماركية دراسة حول العلاقة بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالسرطان، والتي تم فيها متابعة أكثر من 420,000 مواطن دنماركي لمدة 20 سنة، ولم تظهر فيها أي زيادة في نسبة الإصابة بالسرطان.[19] ويعتبر المكتب الاتحادي الألماني للحماية من الإشعاع نتائج هذه الدراسة بأنها غير حاسمة.[20]

وقد تم نشر هذه الدراسات فيما يتعلق بالتعرض للإشعاعات لفترة طويلة:

  • مشروع 13nation interphone:

أكبر دراسة من نوعها، والتي أثبتت عدم وجود صلة متينة بين الهاتف المحمول وأورام الدماغ.[21] فيما نشرت المجلة الدولية لعلم الأوبئة[22] تحليلا من البيانات المجمعة من دراسة الحالات والشواهد متعددة الجنسيات أن الأورام الدبقية والسحائية هما أكثر الأنواع شيوعا في أورام المخ، ووضع المؤلفون الاستنتاج التالي:(بشكل عام، لم يتم ملاحظة أي زيادة في خطر التعرض للأورام الدبقية والسحائية مع استخدام الهواتف المحمولة، مع أنه كانت هناك اقتراحات على زيادة خطر الإصابة بالورم الدبقي في أقصى حالات التعرض، لكن التحيز والخطأ يمنع التفسير السببي، وأن الآثار المحتملة لاستخدام الهواتف الكثيف على المدى الطويل يتطلب مزيدا من الدراسة). وجاء في البيان الصحفي المرافق لإصدار الصحيفة[23]، قال كريستوفر وايلد مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان:(لم يتم تأكيد وجود خطورة من الإصابة بسرطان الدماغ من دراسة انترفون، ومع ذلك فإن الملاحظات التي أخذت عند أعلى مستوى من الوقت التراكمي للمكالمات، وتغيير أنماط استخدام الهاتف المحمول منذ فترة دراستها من قبل انترفون وخاصة لدى الشباب، يستحق المزيد من التحقيقات والبحث حول موضوع علاقة الهاتف بالإصابة بسرطان الدماغ).

وقد قامت مجموعة من السلطات الحكومية والمؤسسات الصحية المستقلة بالتعليق على هذه الدراسة الهامة من ضمنهم المركز الأسترالي لبحوث التأثيرات البيولوجية للترددات الرايوية والتي قالت في بيان لها:[24](حتى الآن كانت هناك مخاوف من أن الهواتف النقالة تسبب زيادة في خطر الإصابة بأورام المخ، دراسة انترفون كانت قادرة بما فيه الكفاية للتصدي لهذه المخاوف. وهي لم تقدم أي دليل علمي مقنع يدل على وجود رابطة متينة بين استخدام الهواتف وتطور الأورام الدبقية والسحائية. مع أن الدراسة توضح بعض الأدلة الضعيفة على وجود رابطة وفقا لأعلى عشر وقت المكالمة التراكمي (ولكن فقد في أولئك الذين بدأ استخدام الهواتف المحمولة لديهم مؤخرا)، وخلص الباحصون أن التحيزات والأخطاء تحد من قوة أي استنتاجات من هذه المجموعة، ويبدو واضحا الآن أنه إذا كان هناك أي تأثير للهواتف المحمولة على زيادة مخاطر أورام الدماغ في البالغين فهو من المرجح أنها صغيرة جدا ليتم كشفها حتى من قبل دراسة كبيرة متعددة الجنسيات مثل دراسة انترفون.

وفي بيان من المركز الأسترالي للحماية من الإشعاع ووكالة السلامة النووية:(بناء على الفهم الحالي للعلاقة بين سرطان الدماغ واستخدام الهواتف المحمولة ، بما في ذلك البيانات التي نشرت مؤخرا من دراسة انترفون، فإن الوكالة تخلص إلى أن البيانات المتوفرة حاليا لا تبرر أي توصية عامة للحد من استخدام الهواتف المحمولة عند البالغين. وتواصل لإبلاغ المعنيين حول التأثيرات الصحية المحتملة التي قد تحد من تعرضها من خلال تقليل وقت المكالمات، وبجعل المكالمات حيث الاستقبال جيد، أو باستخدام أجهزة حرة اليدين أو خيارات مكبر الصوت، أو عن طريق الرسائل النصية،و نظرا لعدم وجود أي بيانات متعلقة بالأطفال واستخدامهم الطويل للهواتف المحمولة، توصي الآباء بتشجيع أبنائهم على الحد من استخدامها والتعرض لها بنفس ما سبق من التوصيات.

وقد عبر مجلس السرطان الأسترالي في بيان عن ترحيبه بنتائج أكبردراسة دولية حتى الآن في استخدام الهاتف المحمول، والتي لم تعثر على أي أدلة تثبت أن الاستخدام العادي للهواتف المحمولة لفترة تصل إلى 12 سنة يمكن أن يسبب سرطان الدماغ. وبين الرئيس التنفيذي البروفيسور (إيان أولفر) أن نتائج دراسة انترفون التي أجريت في 13 دولة بما في ذلك أستراليا، تتفق مع النتائج التي تم الحصول عليها من بحوث أخرى والتي فشلت أيضا في إيجاد صلة بين الهواتف المحمولة والسرطان. كما أن هذه النتائج تدعم الأبحاث السابقة التي تظهر أن الهواتف المحمولة لا تضر بخلايا الحمض النووي، أي أنها لا يمكن أن تسبب الطفرات الوراثية التي تتطور إلى سرطان. ومع ذلك، فقد قيل أن الحقول الكهرومغناطيسية المرتبطة بالهواتف المحمولة يمكن أن تلعب دورا في تسريع تطور السرطان في حال وجوده مسبقا. علما بأن دراسة انترفون لم تجد أي دليلا يدعم ذلك.

  • وفي دراسة دنماركية عام 2004 والتي طبقت على مدى عشرة أعوام، لم يتم إيجاد أي صلة. إلا إن هذه الدراسة قد تعرضت للكثير من الانتقادات كونها اعتمدت في جمع البيانات على الاشتراكات وليس المستخدمين أنفسهم، ومن المعروف أن بعض المشتركين لا يستخدمون الهواتف بأنفسهم وإنما يقومون بتوفيرها لأفراد العائلة. وهذا ما تم ملاحظته عند إجراء استبيان على عينة صغيرة من المشتركين، جيث وجد أن 61% فقط منهم يستخدمون الهواتف بأنفسهم.[25][26]
  • تبع ذلك دراسة سويدية عام 2005 والتي خلصت إلى إن النتائج والبيانات لا تدعم نظرية وجود علاقة بين استخدام الهواتف المحمولة وزيادة خطر الاصابة بالأورام الدبقية والسحائية.[27]
  • وفي نفس العام أشارت دراسة بريطانية إلى أنه لا يوجد خطر كبير من التعرض للإصابة بأورام في العصب السمعي بعد العقد الأول من استخدام الهاتف المحمول، إلا أنه لا يمكن استبعاد ذلك الاحتمال عند الاستعمال طويل المدى.[28]
  • وفي العام اللاحق كشفت دراسة ألمانية أنه لم يلاحظ زيادة في خطر الاصابة بالأورام الدبقية والسحائية بين مستخدمي الهواتف الخلوية، إلا أنه يجب تحقيق المزيد من الدراسات ليتم تأكيد النتائج.[29]
  • وكذلك قامت دراسة مشتركة في شمال أوروبا بالتأكيد على وجوب القيام بالمزيد من التحقيقات قبل وضع نتائج قاطعة.[30]

دراسات أخرى على علاقة السرطان بالهوتف المحمولة:

  • أجرى فريق علمي سويدي في معهد كاروليسنكا دراسة وبائية عام 2004، بين فيها أن الاستخدام المنتظم للهاتف المحمول لمدة 10 سنوات أو أكثر له ارتباط بزياة خطر الإصابة بأورام في العصب السمعي، وهو نوع من الأورام الحميدة التي تصيب المخ. ومن الجدير بالذكر أن هذه العلاقة لم يتم ملاحظتها عند مستخدمي الهواتف لمدة تقل عن 10 سنوات.[31]
  • نشرت مجموعة الدراسة انترفون من اليابان نتائج الدراسة المتعلقة بأورام المخ والهواتف المحمولة. وقد استخدموا نهجا جديدا عن طريق تحديد معدل الامتصاص النوعي في الورم من خلال حساب تردد امتصاص مجال الراديو في موقع الورم بالضبط.تضمنت الحالات أوراما دبقية، وسحائية والأورام الحميدة في الغدة النخامية، وذكرت أن نسبة الأرجحية الشاملة لم تزداد عند التعرض، كما تم تحديدها بقيم الامتصاص النوعي.[32]

في عام 2007، استعرض لينارت هارديل من جامعة أوريبرو في السويد بعض البحوث الوبائية (2 دراسات على الجماعات، و16 دراسة تتضمن مراقبة الحالات) ووجد أن:[33] يوجد لدى مستخدمي الهواتف المحمولة زيادة في خطر الإصابة بالأورام الدبقية الخبيثة، والأورام في العصب الصوتي، وتكون احتمالية حدوث الأورام في الجانب المتعرض لاستخدام الهاتف الخليوي أكبر، وأن استخدام الهاتف المحمولة لمدة ساعة يوميا يزيد من خطر الإصابة بالأورام بعد عشر سنوات أو أكثر. في تحديث على حالة دراسة انترفون في فبراير 2008 ذكرت الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن النتائج على المدى الطويل يمكن أن تكون إما سببية أو مصطنعة، والتي تعتمد على الفروقات بين الحالات والضوابط.[34]

ويكي للأخبار: تقارير وسائل الإعلام تبالغ في خطر الإصابة بالسرطان نتيجة استخدام الهواتف المحمولة، حيث نشر جراح الأعصاب الأسترالي فيني خورانا، ما أسماه بـ (مجموعة متزايدة من الأدلة على الصلة بين استخدام الهواتف المحمولة وبعض أورام الدماغ)، وجاء فيه أن هذا الخطر له تداعيات أوسع بكثير على الصحة العامة من الأسبستوس والتدخين.[35] وقد تم انتقاد هذه الاستنتاج بأنه تحليل غير متوازن للمادة المتوافرة، كما أنه انتقائي يدعم ادعاءات

انشر عبر